تفاصيل الخبر

جامعــــــــــة لــــــــم تجمـــــــــــــع

22/03/2014
جامعــــــــــة لــــــــم تجمـــــــــــــع

جامعــــــــــة لــــــــم تجمـــــــــــــع

  خادم-الحرمين-الشريفين-الملك-عبدالله-صاحب-مبادرة-السلام-العرب  في الثاني والعشرين من آذار (مارس) 1945، شهد العالم العربي ولادة «جامعة الدول العربية»، والتي اطلق عليها اسم «بيت العرب». كان ذلك في مؤتمر <انشاص> بالإسكندرية وآنئذ غنت أم كلثوم قصيدتها الشهيرة <زهر الربيع> من ألحان رياض السنباطي، يقول مطلعها: زهر الربيع يرى أم سادة نجب  وروضة اينعت أم حفلة عجب. وكانت الآمال متجهة نحو الدور الذي ستلعبه هذه الجامعة في اطار ترسيخ التعاون العربي، وأن تسجل هذه الجامعة خطوة أولى على طريق «الوحدة العربية الشاملة>. ومع الجامعة، انطلقت القمم والمؤتمرات العربية، وعقد القادة العرب 33 اجتماع قمة.. ومازالت القمم العربية تعقد في ظل الخلافات والتوترات الاقليمية والدولية دون نتائج مرجوة.

لذا يتساءل الكاتب مصطفى عبدالغنى: <هل مؤتمرات القمة العربية هى لحسم الخلافات العرب

ية والخروج بالقناعات المشتركة للقادة والحكام العرب، أم أن مؤتمرات القمة العربية هي نتائج تفاعلات عربية عديدة المستويات ومختلفة الأطر بحيث يكون الانعقاد هو مجرد إقرار لواقع قائم بالفعل أو بعبارة أخرى، هل انعقاد مؤتمر القمة هو فقط لمجرد الإعلان عن موقف مشترك تمت صياغته أو الموافقة المبدئية عليه بين كل أو غالبية القادة العرب من قبل؟>.

 مؤتمر القاهرة

كان مؤتمر القاهرة من اول المؤتمرات التي عقدتها القمة العربية. انعقد هذا المؤتمر بين 13 و16/1/1964 وترأسه الرئيس جمال عبد الناصر وحضره أحمد الشقيري عن فلسطين. ويروي البعض ان الرئيس جمال عبد الناصر كان ينتقل من مكان انعقاد القمة الى مقر اقامته سيراً على الاقدام، وكان يوزع تحياته على الناس، وصودف ان لمح الصحافي اللبناني احمد شومان الذي كان مشهوراً بانتقاده للرئيس عبد الناصر، فقال له: <ازيك يا احمد؟> فتأثر شومان بهذه المزايا الاخلاقية التي اتصف بها الرئيس عبد الناصر.

وقد تمخض هذا المؤتمر عن بيان مقتضب جاء فيه: <إن مؤتمر ملوك ورؤساء دول جامعة الدول العربية، قياماً بواجب الدفاع المشترك، وإيماناً بحق الشعب العربي الفلسطيني المقدس في تقرير مصيره والتحرر من الاستعمار الصهيوني لوطنه، قد اتخذ القرارات العملية اللازمة لاتقاء الخطر الصهيوني، سواء في الميدان الدفاعي أو الفني، أو في ميدان تنظيم الشعب الفلسطيني وتمكينه من القيام بدوره في تحرير وطنه وتقرير مصيره>.

مؤتمر القمة الثاني في الاسكندرية

بعد مؤتمر القاهرة، انعقد مؤتمر القمة في الاسكندرية بين 5 و1964/9/11 وحضره ملوك ورؤساء جميع الدول العربية. وقد أكملت قرارات هذا المؤتمر قرارات مؤتمر القمة الأول فيما يتعلق بدعم <التضامن والعمل العربي المشترك> وزيادة قوته وفعاليته. وأما في ما يتعلق بقضية فلسطين، فقد أقر المؤتمر تحديد الهدف القومي في تحرير فلسطين من الاستعمار الصهيوني، والإلتزام بخطة العمل العربي المشترك، واعتماد إنشاء جيش التحرير الفلسطيني.

جمال-عبد-الناصر-كان-دوما-نجم-القمم-العربية

لذا يرى سامي الصقر( باحث في العلوم السياسية) في دردشة مع الافكار، <ان مؤتمر الاسكندرية كان مؤتمر فلسطين بامتياز، في ظل نشوء الثورة وبداية العمل الفدائي منذ الانطلاقة في 1/1/1965، لذا تركزت قرارات هذا المؤتمر على القضية الفلسطينية ودعم كفاحها المسلح.

مؤتمر القمة الثالث في الدار البيضاء

انعقد هذا المؤتمر في الدار البيضاء بين 13 و1965/9/18، وقد افتتحه الرئيس جمال عبد الناصر، الذي ظل لفترة طويلة نجم القمم العربية، بخطاب أشار فيه إلى أن مشكلة تحويل مياه الأردن (التي كانت الدافع المباشر للدعوة إلى مؤتمرات القمة) يجب ألا تشغل العرب عن المهمة الأصلية التي تواجههم، وهي وجود الاستعمار بشكليه القديم والحديث. وقد أصدر المؤتمر مجموعة من القرارات استهدفت بالدرجة الأولى تنقية الأجواء العربية المشحونة بالاصطراعات العقائدية وسياسات المحاور والتكتلات الفرعية. ومن أهم تلك القرارات التي لها علاقة بالقضية الفلسطينية.

مؤتمر الخرطوم: لا صلح لا تفاوض لا اعتراف باسرائيل

جاء هذا المؤتمر في اجواء ضاغطة كان سببها هزيمة الجيوش العربية في حرب حزيران/يونيو 1967، لذا سارع الملوك والرؤساء العرب الى عقد مؤتمرهم الرابع في الخرطوم بين 29 /8و1967/9/1، وحضره 12 ملكاً ورئيس دولة أو من يمثلهم. ولم تحضر سورية المؤتمر لاختلافها في وجهة النظر مع الأقطار العربية الأخرى.

أكد المؤتمرون وحدة الصف العربي ووحدة العمل الجماعي وتصفية جميع الشوائب، كما أكد الملوك والرؤساء وممثلوهم إلتزام بلادهم بميثاق التضامن الذي أصدره مؤت

مر القمة العربي الثالث.واتفق الملوك والرؤساء على توحيد جهودهم في العمل السياسي على الصعيد الدولي والدبلوماسي لإزالة اثار العدوان وتأمين انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها بعد الخامس من حزيران/ يونيو 1967، وذلك في نطاق المبادئ الأساسية التي تلتزم بها الدول العربية وهي: لا صلح لا تفاوض لا اعتراف باسرائيل.. .. والتمسك بحق الشعب الفلسطيني في وطنه. أقر المؤتمر ضرورة تضافر جميع الجهود لإزالة العدوان على أساس أن الأراضي المحتلة هي أراضٍ عربية يقع أمر استردادها على الدول العربية جمعاء.

مؤتمر القمة الخامس في الرباط

انعقد هذا المؤتمر في مدينة الرباط بالمغرب من 16 إلى 1969/12/23، بعد فترة من التلكؤ والتعثر نتيجة لعودة الخلافات

القمة-العربية-في-انشاص--مصر

 العربية التي حالت دون عقده في موعده الأصلي قبل عام. وقد سبق هذا المؤتمر جلسات مكثفة لوزراء الخارجية والدفاع العرب انتهوا فيها إلى عدد من القرارات أهمها فشل الحل السلمي ووصوله إلى طريق مسدود جعلا الطريق الوحيد أمام العرب طريق التعبئة والقسوة والحشد والإعداد لأعمال مادية جدية منظمة، ودعم الثورة الفلسطينية بكل طاقات الأمة العربية.، ودعم الصمود العربي في الأراضي المحتلة.

غير أن الخلافات الحادة بين بعض القادة المشتركين في المؤتمر أدت إلى فشله. فقد قاطعت كل من العراق وسورية واليمن الديموقراطية جلسته الختامية ورفض المشتركون في المؤتمر توقيع النص النهائي الذي قيل إنه كان يعطي الرئيس عبد الناصر تفويضاً لتنظيم الدفاع العربي في مواجهة (إسرائيل)، وبالتالي لم يصدر عن المؤتمر بيان ختامي.

 

مؤتمر القمة الاستثنائي في القاهرة

انعقد هذا المؤتمر في القاهرة بين 22 و1970/9/25 إثر تفاقم الأحداث الدامية التي تعرضت لها الثورة الفلسطينية في الأردن. ورفضت اللجنة المركزية لحركة المقاومة الفلسطينية حضور المؤتمر لرفضها الأسلوب الذي عالج به القادة العرب الوضع في الأردن. كما قاطعته العراق واليمن الديموقراطية. وقد وجه ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية رسالة إلى الملوك والرؤساء قال فيها:

<عمان تحترق لليوم السادس. الآلاف من شعبنا تحت الأنقاض. عشرات الألوف من البيوت تهدمت، مئات الآلاف من شعبنا في الشوارع والجوامع. جثث قتلانا في الساحات، الجوع والعطش يقتل الباقي>.

وعلى أثر ذلك، أرسل المؤتمر لجنة لتقصي الحقائق في الأردن برئاسة الرئيس السوداني جعفر النميري. ونتيجة مساعي هذه اللجنة، تم إخراج ياسر عرفات

 من عمان إلى القاهرة حيث تمت مصالحة مؤقتة بينه وبين الملك حسين، ثم اتخذ المؤتمر قراراً يقضي بأن يتوجه الباهي الأدغم رئيس وزراء تونس في ذلك الحين إلى عمان في 28/9/1970 على رأس لجنة عليا للإشراف على تنفيذ الاتفاق الأردني  - الفلسطيني، أو ما عرف <باتفاق عمان>. الا ان المفاجأة كانت في وفاة الرئيس جمال عبد الناصر مساء اليوم نفسه.

مؤتمر القمة السادس في الجزائر

توقفت ظاهرة القمة العربية قرابة أربع سنوات. غير أن الملوك والرؤساء العرب تداعوا على اثر حرب تشرين الأول/ اكتوبر 1973 إلى قمتهم السادسة في مدينة الجزائر لتقويم نتائج هذه الحرب من الناحية السياسية. وانعقد هذا المؤتمر في الفترة الواقعة بين 26 و28/11/1973. وقد امتنعت عن الاشتراك فيه دولتان عربيتان هما ليبيا والعراق. واتخذ المؤتمر عدداً من القرارات المهمة منها: اعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني (وقد أعربت الأردن عن تحفظها على هذا القرار).. والإبقاء على الحظر العام بتدريجاته على تصدير النفط العربي بعدما ثبت أنه من أقوى الأسلحة في يد الأمة العربية،

قمة-الخرطوم

وإقامة تعاون وثيق مع دول أوروبا الغربية التي ناشدها المؤتمر تعديل موقفها حيال (إسرائيل) والشعب الفلسطيني ورفع الحظر العام الذي تفرضه على توريد الأسلحة إلى البلاد العربية وعقد مؤتمرات القمة بشكل دوري.

مؤتمر القمة السابع في الرباط

انعقد هذا المؤتمر في الرباط بين 26 و1974/10/30. وقد حضرته جميع الدول العربية ومنها الصومال التي انضمت إلى جامعة الدول العربية بعد مؤتمر الجزائر.

 مؤتمر القمة الثامن في القاهرة

تفاقمت الخلافات العربية بعيد مؤتمر الرباط وتفرد مصر بتوقيع اتفاقية فصل القوات الثانية في سيناء في نهاية عام 1975. وانعكست آثار هذا التفرد على عدد من المسائل العربية المعلقة أو المتفجرة وعلى المسألة اللبنانية بصورة خاصة. وكانت القوات السورية مع نهاية عام 1976 موجودة في لبنان وقد انقسمت الدول العربية بين مؤيد للدور السوري في لبنان ومعارض له. أيد المؤتمر القرارات الصادرة عن اجتماع الرياض السداسي، كما قرر تشكيل لجنة رباعية من كل من مصر وسورية والسعودية والكويت مهمتها متابعة تنفيذ تلك القرارات.

قوات الردع العربية

وشكلت قوات الردع العربية لحفظ الامن في لبنان وكان الجيش السوري اساس هذه القوة التي فشلت فيما بعد وانسحبت منها كل من ج

مهورية اليمن الديموقراطية وجمهورية السودان والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

 

مؤتمر القمة التاسع في بغداد

بمبادرة من حكومة الجمهورية العراقية، عقد في بغداد مؤتمر للقمة العربية في الفترة الواقعة بين 2 و1978/11/5 بعد توقيع اتفاقية <كامب ديفيد>. وقد حضر هذا المؤتمر المهم ملوك ورؤساء جميع الدول العربية أو ممثلوهم باستثناء جمهورية مصر العربية التي رفضت أيضاً استقبال وفد قرر المؤتمر إرساله إلى القاهرة برئاسة الدكتور سليم الحص رئيس وزراء لبنان. اتخذ مؤتمر قمة بغداد عدداً من القرارات أهمها:

دعوة الملوك والرؤساء والأمراء العرب حكومة جمهورية مصر العربية إلى العدول نهائياً عن هذه الاتفاقيات وعدم التوقيع على أية معاهدة للصلح مع العدو الصهيوني. ويأملون منها العودة إلى حظيرة العمل العربي المشترك، وعدم التصرف بصورة منفردة بشؤون الصراع العربي - الصهيوني.

<وقد اتفق القادة العرب لذلك على أنه في حال توقيع اتفاقية الصلح بين الحكومة المصرية والعدو الصهيوني، يجتمع وزراء الخارجية العرب في بغداد لاتخاذ التدابير العملية اللازمة لنقل مقر الجامعة العربية من القاهرة إلى عاصمة عربية أخرى، وبصورة مؤقتة، ريثما تتوفر الظروف السياسية المناسبة لعودة مصر إلى حظيرة الأمة العربية. وتعلق عضوية مصر في الجامعة مؤقتاً للأسباب نفسها.

سوريا-الجديدة-في-قمة-بغداد

مؤتمر القمة العاشر في تونس

كان من بين القرارات التي اتخذها القادة العرب في مؤتمرهم التاسع المنعقد في بغداد أن يصبح اجتماعهم سنوياً في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام (القرار الثامن).

وإنفاذاً لهذا القرار وتلبية لدعوة رئيس الجمهورية التونسية، انعقد مؤتمر القمة العربي العاشر في مدينة تونس من 20 - 1979/11/22. وقد حضره ملوك ورؤساء وأمراء جميع الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية أو ممثلوهم، ما عدا جمهورية مصر العربية التي تقرر في مؤتمر بغداد إيقاف عضويتها في الجامعة.وأكد القادة العرب إدانتهم لاتفاقيتي <كامب ديفيد> ومعاهدة الصلح المصرية - الإسرائيلية.

مؤتمر القمة الحادي عشر في عمان

إنفاذاً للقرار السادس من مقررات مؤتمر القمة العاشر المنعقد في تونس عام 1979، دعت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إلى عقد القمة الحادية عشرة في مكانها المحدد بذلك القرار في عمان من 25 إلى27 /11/1980. وصدق المؤتمر على برنامج العمل العربي المشترك لمواجهة العدو الصهيوني في المرحلة القادمة وفق الصيغة التي أوصى بها مجلس وزراء الخارجية التحضيري بالإجماع.

 

مؤتمر القمة الثاني عشر في فاس

كان الملوك والرؤساء والأمراء العرب قد اتفقوا في مؤتمر القمة الحادي عشر على أن يعقدوا المؤتمر الثاني عشر في المملكة المغربية في الأسبوع الثاني من شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 1981. وقد التأم المؤتمر في مدينة فاس في المغرب يوم 1981/11/25 وقد اكتفى الملوك والرؤساء في بيانهم الذي أصدروه بعد انتهاء أعمال المؤتمر بالإشارة إلى <مشروع الملك فهد بن عبد العزيز> و <مشروع الرئيس الحبيب بورقيبة> دون غيرهما من أوراق العمل الأخرى.

ومن القمم الاخرى مؤتمر القمة العربي غير العادي الثالث في الدار البيضاء، المغرب (7 - 9  آب / أغسطس 1985). مؤتمر القمة العربي غير العادي الرابع في عمّان، الأردن (8 - 12 تشرين الثاني/ نوفمبر 1987). مؤتمر القمة العربي غير العادي الخامس في الجزائر، الجزائر (7 - 9 حزيران/ يونيو 1988). مؤتمر القمة العربي غير العادي السادس في الدار البيضاء، المغرب (23 - 26 أيار/ مايو 1989). مؤتمر القمة العربي غير العادي السابع في بغداد، العراق (28 - 30 أيار/ مايو 1990). مؤتمر القمة العربي غير العادي الثامن في القاهرة، مصر (9 - 10 آب/ أغسطس 1990). مؤتمر القمة العربي غير العادي التاسع في القاهرة، مصر (15 أغسطس / آب 1991) عقدت هذه القمة الطارئة إثر الغزو العراقي للكويت. مؤتمر القمة العربي غير العادي العاشر في القاهرة، مصر (22 - 23 حزيران/ يونيو 1996). مؤتمر القمة العربي غير العادي الحادي عشر في القاهرة، مصر (21 - 22 تشرين الأول/ أكتوبر 2000). مؤتمر قمة عمان في عمّان، الأردن (27 - 30 آذار/ مارس 2001).

 قمة بيروت 2002

ابرز القمم العربية تلك التي اطلق فيها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله  من بيروت مبادرة السلام العربية، هذه المبادرة التي تنص على انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين. وفي المقابل، تقيم الدول العربية علاقات طبيعية مع إسرائيل.. غير أنه ومنذ عام 2002، ترفض

استقبال-الوفود-في-قمة-بيروت-2002

الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تلك الخطة.الا ان هذه المبادرة مازالت لليوم مدار بحث ومازالت مشروعاً ممكناً للسلام العربي الاسرائيلي.

مؤتمر قمة شرم الشيخ في شرم الشيخ، مصر (1 آذار/ مارس 2003). مؤتمر قمة تونس في (22 - 23 أيار/ مايو 2004). مؤتمر قمة الجزائر (22 - 23 آذار/ مارس 2005). مؤتمر قمة الخرطوم (28 - 29 آذار/ مارس 2006). مؤتمر قمة الرياض في المملكة العربية السعودية (28 - 29 آذار/ مارس 2007). مؤتمر القمة العربية العشرين في دمشق (29 آذار/ مارس 2008)، مؤتمر قمة الدوحة (30 - 31 آذار/ مارس 2009). مؤتمر قمة سرت في الجماهيرية العربية الليبية (27 - 28 آذار/ مارس 2010) وسميت قمة صمود القدس.

 

قمة بغداد ( قمة الازمة السورية)

القمة العربية الثالثة والعشرون هي القمة التي عقدت في بغداد، العراق ما بين 27 إلى 29 آذار/ مارس 2012. وهي ثالث قمة تستضيفها العاصمة العراقية، بعد قمتي 1978 و1990. وحضرها رؤساء وملوك الدول العربية، بالإضافة إلى كبار المسؤولين الحكوميين في مختلف الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية، وبان كي مون الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة. وناقشت القمة العربية الأزمة السورية.وقد تم تأجيل القمة عدة مرات بسبب الاحتجاجات التي تعصف في معظم الدول العربية.  وقد قامت الحكومة العراقية بإرسال دعوات لجميع الأعضاء باستثناء سوريا والتي تم تجميد عضويتها في المنظمة.

قمة الدوحة 2013

ترأست دولة قطر القمة العربية في دورتها العادية الرابعة والعشرين والتي تم خلالها اتخاذ العديد من القرارات التي من شأنها الدفع قدماً بمسيرة العمل العربي المشترك في المجالات المختلفة سواء على المستوى السياسي أو ما يتعلق بحقوق الإنسان.

قمة الكويت

ويبقى الجميع بانتظار ما ستؤول اليه القمة العربية المنتظرة في الكويت في الخامس والعشرين من الشهر الحالي، اذ أكد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح سعي الكويت لتهيئة كل اجواء النجاح لعقد القمة العربية المقبلة في الكويت بما يحقق تطلعات الشعوب العربية، واسترداد ثقة الشعب  العربي في هذه الجامعة!.

 وكانت اللجنة المعنية بإصلاح وتطوير الجامعة العربية قد اعدت مشروع قرار سترفعه إلى القمة العربية المقبلة في الكويت بشأن تطوير الجامعة في ضوء نتائج أعمال أربع فرق تم تشكيلها بناءً على قرار قمة الدوحة التي عقدت في اذار /مارس الماضي.

فهـــل ستحقق القمـــم العربيــــــة يومــــــاً احـــــــلام العـــــرب مــــــن المحيــــــط الى الخليــــــج؟